وصف المدون

مدون و عاشق للمستديرة ، أشارك تحليلات دقيقة، أخبار حديثة، ونتائج المباريات بطريقة سهلة وممتعة للقراء، مع شغف بنقل كل جديد لعشاق الكرة.
📺 الآن يمكنك متابعة أحداث أهم المباريات مباشرة على موقع كورة فور ايفر

إعلان الرئيسية

أهم مباريات اليوم

جاري تحميل المباريات...

إيثان نوانيري
إيثان نوانيري


لم يكد الحبر الذي كُتب به عقد إعارة "جوهرة" أرسنال، إيثان نوانيري، إلى أولمبيك مارسيليا يجف، حتى وجد النجم الشاب نفسه في قلب عاصفة من الجدل لم تكن متوقعة. فبين ليلة وضحاها، تحول الحديث من "الصفقة الصفعة" والموهبة التي ستعيد البريق لهجوم "الجنوب الفرنسي"، إلى انتقادات لاذعة واتهامات بالتهور كادت أن تنهي رحلته قبل أن تبدأ فعلياً. فما الذي حدث خلف كواليس مواجهة رين؟ وكيف تحول "الفتى الذهبي" إلى مادة دسمة للصحافة الفرنسية؟

البداية المثالية والمنعرج الخطير:

كان إيثان نوانيري (17 سنة) خاض مع مارسيليا 3 مباريات فقط قبل مواجهة رين، سجل خلالها هدفاً واحداً، قبل أن يجد نفسه في قلب أول جدل تحكيمي في مسيرته الاحترافية.

ودخل إيثان نوانيري قلوب جماهير مارسيليا بسرعة البرق بعد تسجيله في بداياته ضد لنس، لكن الرياح لم تأتِ بما تشتهي السفن في مباراة كأس فرنسا ضد "رين". اللاعب الذي يُنتظر منه السحر بالكرة، أظهر وجهاً مغايراً بتدخل "خشن" جداً على كاحل اللاعب غلين كامارا، مما تسبب في إصابة الأخير وخروجه من الملعب.

فضيحة التحكيم وتصريحات حبيب بييه: 

ما زاد الطين بلة هو اعتراف طاقم التحكيم (في غياب تقنية الـ VAR) للمدرب "حبيب بييه" بأن إيثان نوانيري كان يستحق الطرد المباشر وليس فقط الورقة الصفراء. هذا الاعتراف فجّر غضب المنافسين وفتح الباب أمام تساؤلات حول "الحماية" التي قد يحظى بها النجوم الصاعدون.

ذكاء دي زيربي الهروب من الفخ:

المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي، المعروف بقراءته الذكية للمباريات، لم ينتظر طويلاً. قام بسحب نوانيري بين الشوطين خوفاً من تلقيه إنذاراً ثانياً أو تزايد الضغط النفسي عليه، في خطوة اعتبرها المحللون "إنقاذاً" للاعب من مقصلة الإعلام والجمهور الغاضب.

بين مطرقة أرسنال وسندان مارسيليا:

بينما يراقب ميكيل أرتيتا من لندن تطورات "طفله المدلل"، يجد نوانيري نفسه أمام حقيقة صعبة بان الدوري الفرنسي ليس نزهة، والبيئة في مارسيليا "تأكل" من لا يتحمل الضغط. اللاعب صرح بنفسه أنه يحتاج للوقت ليصل إلى 100% من جاهزيته، لكن في "الفيلودروم"، الوقت عملة نادرة.

يبقى إيثان نوانيري مشروعاً لأسطورة قادمة، وما حدث ليس إلا "ضريبة التعلم" في دوري يتسم بالقوة البدنية. العبرة ستكون في المباريات القادمة؛ هل سينجح النجم الإنجليزي في ترويض غضبه وتحويل طاقته إلى أهداف، أم أن "ضجيج" البدايات سيؤثر على مسيرته في قلعة "لوام"؟

أسئلة شائعة حول قضية نوانيري

هل كان نوانيري يستحق الطرد؟
حسب اعتراف طاقم التحكيم، كان التدخل يستوجب بطاقة حمراء مباشرة.

هل سيعاقب نوانيري؟
الأمر يبقى بيد لجنة الانضباط في كأس فرنسا.

إعلان أول الموضوع

إعلان وسط الموضوع

إعلان أخر الموضوع